قتل 17 شخصاً وجرح عشرات آخرون في تفجير انتحاري استهدف تظاهرة، الخميس، في ولاية شرق أفغانستان على الحدود مع باكستان، بحسب ما أعلنت السلطات المحلية، ولم تعلن بعد أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.
ووقع التفجير في مدينة خوست، كبرى مدن الولاية التي تحمل الاسم نفسه، خلال توجه آلاف المتظاهرين إلى منزل حاكم الولاية عبدالجبار نعيمي الذي يتهمونه بالفساد، بحسب مراسل لوكالة فرانس برس في المكان.
وتقاتل حركة طالبان الأفغانية التي أطاحت بها قوات تقودها الولايات المتحدة عام 2001 لإسقاط الحكومة الأفغانية المدعومة من واشنطن. وصعدت الحركة هجماتها بعد انسحاب معظم القوات الأجنبية من البلاد أواخر العام الماضي.