أنهت البورصة المصرية تعاملات الأسبوع الماضي على تباين في أداء مؤشراتها، مع أرباح أسبوعية مجمعة تتجاوز 9.4 مليار جنيه، وسط ضغوط بيع مكثفة من قبل المؤسسات والأفراد المحليين.
وفشل المؤشر الرئيسي للبورصة في الاستقرار أعلى حاجز 9 آلاف نقطة، مسجلاً أدنى مستوى له في 3 أشهر بنهاية تعاملات جلسة أمس الخميس، نهاية تعاملات الأسبوع الماضي.
وأرجع محللون ومتعاملون بالسوق المبيعات المكثفة للمتعاملين المصريين والصناديق والمؤسسات إلى محاولة توفير سيولة استعداداً للدخول في الاكتتابات الخاصة بالطروحات الجديدة المتوقعة خلال الأيام المقبلة، خاصة أنه جرى أمس التداول على أسهم شركة "إيديتا"، حيث صعد السهم بنهاية جلسة أمس وهو أول يوم تداول بنسبة 16.16% مسجلاً نحو 21.49 جنيه، مقابل 18.5 جنيه لسعر الطرح.
وخلال جلسات الأسبوع الماضي، ربح رأس المال السوقي نحو 9.4 مليار جنيه تساوي 1.2 مليار دولار بنسبة ارتفاع تقدر بنحو 1.88% بعدما أنهى جلسة تعاملات أمس عند 509.3 مليار جنيه مقابل 499.9 مليار جنيه في إغلاق تعاملات جلسات الأسبوع قبل الماضي.
وعلى صعيد المؤشرات، فقد أغلق المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" متراجعاً بنسبة 1.7% عند مستوى 8891 نقطة فاقداً نحو 161 نقطة.
كما تراجع المؤشر الأوسع نطاقاً "إيجي إكس 100" بنسبة 0.29%، فاقداً نحو 3 نقاط لينهي جلسة تعاملات أمس عند مستوى 1025 نقطة.
فيما ارتفع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70"، بنسبة 0.59% مضيفاً نحو 3 نقاط بعدما أنهى جلسة أمس عند مستوى 505 نقاط.
وقال المحلل المالي، أحمد عبدالحارث، إن المبيعات المكثفة للمتعاملين المصريين والصناديق والمؤسسات ليس لها أي مبرر سوى محاولة تجميع سيولة استعداداً للدخول في الاكتتابات الجديدة المقرر طرحها خلال الفترة المقبلة، لافتاً إلى أن هذه المبيعات تسببت في خسائر حادة لغالبية الأسهم المدرجة في بعض جلسات الأسبوع الماضي.
وأشار في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت"، إلى أن شركة "إعمار مصر"، المملوكة لشركة إعمار العقارية الإماراتية، تخطط لطرح أسهمها في البورصة المصرية قبل شهر رمضان المقبل، إضافة إلى شركات أخرى سوف تعلن عنها إدارة البورصة المصرية خلال الفترة المقبلة.