أعلن حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال المعارض، أن حزبه "سيتصدر الانتخابات - البلديات - المقبلة"، والمرتقبة في شهر سبتمبر المقبل، مضيفاً أن "الاستقلال من الأحزاب المنظمة" وقادر على "تغطية جميع الدوائر".
وبحسب زعيم أكبر حزب معارض مغربي، فإن المغرب "يعيش احتقانا حقيقيا في غياب الحوار"، مع الحكومة، في "غياب التشارك مع النقابات والأحزاب السياسية"، موجهاً اتهاما للحكومة بـ"الاعتماد على تقارير البنك الدولي"، التي اتهمها شباط بـ "تفقير الشعب" المغربي من خلالها.
وعلى خلفية حادث مروي، وقع يوم الجمعة الماضية، وذهب ضحيته 34 مغربيا في ضواحي مدينة طانطان في جنوب غرب المغرب، طالب الاستقلال، على لسان أمينه العام، بمحاكمة وزير التجهيز والنقل عزيز رباح، موجهاً له الاتهام في نفس السياق بـ"توقيف المشاريع والاستثمارات التي وضعتها الحكومة السابقة، والتي كان هدفها إصلاح الطرق".
ويمتلك حزب الاستقلال المعارض، ثاني كتلة في البرلمان المغربي، وشارك في النسخة الأولى من أول حكومة يقودها حزب العدالة والتنمية الإسلامي، باعتباره الرقم اثنين في التحالف الحزبي المشكل للحكومة، قبل أن يقرر الاستقلال الانتقال، كحزب سياسي، إلى المعارضة، بسبب ما سماها الحزب "أزمة في تدبير ملفات المغرب"، و"خلافا حول الرؤى" و"انفرادا لرئاسة الحكومة باتخاذ قرارات مصيرية للمغاربة".
ويصف المراقبون في المغرب العلاقة ما بين زعيم الاستقلال المعارض والحكومة "بالمتوترة جدا"، خاصة العلاقة مع عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة.