حذر الرئيس الأمريكي باراك أوباما إيران الثلاثاء قائلا إن على مقاتليها في العراق احترام السيادة العراقية والعمل تحت إمرة بغداد في المعركة ضد تنظيم داعش، في إشارة إلى ميليشيات الحشد الشعبي. وقال أوباما إنه بحث مع رئيس الوزراء العراقي الموضوع باستفاضة في اجتماع عقد بينهما في المكتب البيضاوي.
كما أعلن أوباما عن تقديم 200 مليون دولار كمساعدة انسانية إضافية للعراق لكنه امتنع عن الافصاح عما إذا كانت واشنطن ستمد بغداد بطائرات هليكوبتر أباتشي وأسلحة أخرى. وكان العبادي قال قبل أن يلتقي أوباما إنه سيطالب الرئيس الأميركي ب"زيادة كبيرة" للضربات الجوية وبالحصول على مزيد من الأسلحة للجيش العراقي.
إلى ذلك، أعلن أوباما أن "تقدما كبيرا" تحقق ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا، وذلك في ختام لقائه العبادي في البيت الأبيض. إلا أنه عاد وأوضح أن الانتصار على المتطرفين "لن يحصل غدا"، مكرراً ما سبق أن األنته وزارة الدفاع الاميركية الاثنين ان المعركة مع تنظيم داعش تحتاج الى "نفس طويل".
وحين سئل عن التدخل الإيراني في العراق، قال إنه يتوقع إقامة "علاقة مهمة" بين الجانبين وأقر بأن الاستعانة بميليشيات شيعية كان ضروريا لمواجهة تقدم تنظيم داعش العام الماضي. لكنه أضاف أن أي جماعة في العراق مدعومة من الخارج يجب أن تكون تحت سيطرة العبادي.
في المقابل، شدد العبادي في أول زيارة يقوم بها لواشنطن منذ توليه رئاسة الوزراء في سبتمبر الماضي على أن العراق يحترم سيادة الدول الأخرى وينتظر منها نفس الشيء. وقال إنه يتوق إلى إخضاع جميع المقاتلين في العراق لسلطة الدولة. وقال العبادي إنه يدرك أن دول المنطقة لها مصالح وانه يحترم هذه المصالح لكنه أضاف انه يرحب بأي مساعدة تقدمها هذه الدول ويود توجيه الشكر لهم.
ولطمأنة شركائه الاميركيين قال العبادي إن حكومته لن تتسامح مع أي خرق لحقوق الانسان.