قال رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري، الأربعاء، إن معركة استعادة الأنبار مفصلية، محذراً من سقوط الرمادي.
وزار رئيس مجلس، مساء الأربعاء، مقر قيادة العمليات المشتركة والتقى بعدد من القادة والمسؤولين فيها.
واطلع الجبوري خلال الزيارة على شرح مفصل لطبيعة وتداعيات الأوضاع في محافظة الأنبار والخطط العسكرية المتبعة لفرض الأمن والاستقرار فيها.
كما أبدى الجبوري عدم رضاه عن الإجراءات المتبعة، محذراً من سقوط مدينة الرمادي بيد تنظيم داعش، وتعرض الانتصارات التي تحققت إلى تراجع وإخفاق.
وشدد رئيس مجلس النواب على ضرورة أن تبذل القوات العراقية وقوات التحالف الدولي دوراً أكبر في هذا الإطار، مؤكداً أن معركة الأنبار مفصلية ويجب حسمها وعدم التهاون فيها.
في سياق متصل، أعلن رئيس مجلس محافظة الأنبار أن "وفداً برئاسة رئيس البرلمان سليم الجبوري وعضويتي أنا ومحافظ الأنبار صهيب الراوي، زار اليوم (الأربعاء) مقر قيادة العمليات المشتركة في بغداد، لبحث الوضع الأمني الخطير الذي تمر به المحافظة والانتكاسة الأمنية شرقي الرمادي".
وأضاف صباح كرحوت، أن "الوفد طالب القيادة بزيادة الطلعات الجوية من أجل قصف أكبر عدد من أهداف التنظيم لا سيما في القاطع الشرقي للرمادي"، مشدداً على "أننا طالبنا أيضاً بإرسال وأسلحة وعتاد للعشائر التي تقاتل إلى جانب القوات الأمنية".
وتابع أنه "بناءً على مطالبتنا بإرسال تعزيزات عسكرية عاجلة إلى الرمادي، وصل، اليوم، فوجان من فرقة الرد السريع إلى المدينة"، لافتاً إلى أن "هناك تعزيزات أخرى ستصل في وقت لاحق".