أربكت عاصفة الحزم دولاً على تماس مع الحوثيين في اليمن أبرزها إيران التي كانت تتوقع اندفاعة سهلة لحلفائها تؤمن أحداث انقسامات في البلاد لضمها إلى حيز النفوذ الإيراني في المنطقة، بحسب مراقبين.
وأعلن معارضون إيرانيون استقبال المرشد علي خامنئي عدداً من كبار المسؤولين العسكريين ثلاث مرات خلال 24 ساعة لمناقشة سبل مواجهة تداعيات عاصفة الحزم، مضيفين أن خامنئي بدت عليه خيبة أمل بسبب ما أحرزته العملية من تقدم.
ففي الآونة الأخيرة، تعرض النظام الإيراني لضغوط كثيرة سواء على مستوى البرلمان الذي تجمع أمامه إيرانيون احتجاجا على الأزمة الاقتصادية وعلى تأخر صرف رواتب موظفي عدد من المؤسسات أو على مستوى القادة العسكريين الذين تفيد مصادر بأن هناك تململاً في أوساطهم عن دعم طهران للحوثيين.
وتقول المعارضة إنه رغم تدهور اقتصاد طهران، يدفع نظامها مليارات الدولارات لدعم الحوثيين ونظام الأسد والميليشيات الشيعية التي تعمل لصالح نظام الحكم في العراق وسوريا.
وبين الحين والآخر، يتم اعتقال عناصر من قوات الحرس الثوري الإيراني في أماكن عدة كاليمن وسقود قتلى في سوريا والعراق.
فإيران البالغ عدد سكانها نحو 75 مليون نسمة تعاني من تزايد البطالة والركود وتراجع معدلات النمو وارتفاع سعر الدولار، الأمر الذي تعزوه المعارضة إلى كون النظام الإيراني يتدخل في العراق وسوريا واليمن بالمال بالسلاح والعتاد.
وأنفقت طهران على نظام بشار الأسد وحده أكثر من 5 مليارات دولار لتزويده بالمنتجات البترولية.