الأمم المتحدة: آلاف العائلات نزحت من الأنبار خلال أيام

المصدر: بغداد - فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أعلنت الأمم المتحدة، الجمعة، نزوح أكثر من أربعة آلاف عائلة في الأيام الأخيرة من محافظة الأنبار غرب العراق، إثر الاشتباكات التي وقعت بين القوات العراقية وتنظيم داعش المتطرف في مدينة الرمادي، كبرى مدن المحافظة، ومناطق مجاورة.

وجاء في بيان لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، أن "أربعة آلاف و250 عائلة فرت من منطقة الرمادي منذ 8 من أبريل".

وأشار البيان إلى أن "هذه العائلات نزحت من وسط الرمادي ومناطق البوفراج والبوذياب والبوسيدا والبوغانم والبومحل والصوفية، وتقع كلها حول مدينة الرمادي"، مذكرا بإعلان رئيس الوزراء حيدر العبادي في 8 من الشهر الجاري انطلاق عملية عسكرية ضد داعش في محافظة الأنبار.

وشهدت مناطق متفرقة في الأنبار، خصوصا تلك المحيطة بمدينة الرمادي (100 كلم غرب بغداد)، ومنطقة الكرمة في الجانب الشرقي من المحافظة، هجمات متلاحقة للمتطرفين ضد القوات العراقية خلال الأيام الماضية.

واستطاع المتطرفون فرض سيطرتهم على مناطق أوسع بعد الهجمات التي شنوها ضد قوات الأمن التي لم تكن تسيطر سوى على مركز مدينة الرمادي وأجزاء محدودة من المحافظة.

وأوضحت الأمم المتحدة أن هذه الهجمات دفعت تسعة آلاف شخص إلى النزوح من منطقة البوفراج التي تقع شمال الرمادي، واللجوء إلى المدارس والمساجد أو التوجه إلى بغداد.

وتحدث بيان لوزارة الداخلية العراقية، الخميس، عن استقبال 1800 عائلة نازحة من محافظة الأنبار، في مدينة بغداد من دون تفاصيل إضافية.

وتقدر المفوضية العليا لشؤون اللاجئين عدد العراقيين الذين نزحوا جراء المعارك التي تشهدها مناطق مختلفة في البلاد بـ2,7 مليون شخص، ومن بين هؤلاء مئات الآلاف من أهالي الأنبار.

ويرى محللون أن "استعادة السيطرة على محافظة الأنبار مهمة شاقة أقرب إلى هدف بعيد المنال في الوقت الراهن".

وتعد الأنبار كبرى محافظات العراق، وهي خليط من المدن والأراضي الصحراوية والزراعية الواسعة، وتتشارك حدودا طويلة مع سوريا والأردن والسعودية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط