علمت "العربية.نت" من مصادر مطلعة في رئاسة الجمهورية أن وفداً ليبياً هاماً ورفيع المستوى، من حكومة غرب ليبيا، أدى اليوم زيارة لتونس، وأجرى محادثات هامة صباح الجمعة في قصر قرطاج.
من جهة أخرى، كشفت تقارير إعلامية تونسية أن الرئيس المؤقت للحكومة الليبية غير المعترف بها، خليفة محمد الغويل، يؤدي زيارة إلى تونس. ونشر موقع "تونس تلغراف" صورة تجمع كلا من الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، وخليفة محمد الغويل. وجرى اللقاء وسط تكتم إعلامي كبير.
وكان وزير الخارجية التونسي، الطيب البكوش، قد أكد في تصريح سابق لـ"العربية.نت" أن الوضع الليبي يفرض على تونس التنسيق مع الحكومة غير المعترف بها.
وفي هذا الإطار فتحت تونس منذ فترة قنصلية عامة في طرابلس، على اعتبار أن أكثر من 80% من معاملات تونس يتم مع الجزء الغربي من ليبيا.
كما تحرص تونس على "الحياد الإيجابي" تجاه الأطراف المتصارعة في ليبيا، وهو دور ترى الدبلوماسية التونسية أنه سيمكنها من لعب دور مهم في اتجاه تقريب وجهات النظر بين الحكومتين.
ويرتقي الملف الليبي إلى أن يكون "شأناً داخلياً تونسياً"، وذلك بالنظر إلى طبيعة العلاقات والمعاملات الكبيرة بين البلدين.
ويعيش بتونس نحو مليون ونصف المليون ليبي، إضافة إلى أن ما يجري في ليبيا على علاقة مهمة بالأمن القومي التونسي.