مع استمرار ضربات عاصفة الحزم على مواقع الانقلابيين الحوثيين وأنصار صالح، وتلقي تلك الميليشيات العديد من الخسائر على الصعيدين السياسي والعسكري، تتوالى الأنباء عن تأييد ألوية من الجيش اليمني للشرعية، خاصة من الوحدات العسكرية التي عانت من الإهمال إبان حكم نظام صالح.
وجاء إعلان بعض ألوية الجيش تأييدها للشرعية الممثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي، والانشقاق عن حلف الانقلابيين ليمثل ضربة جديدة للمتمردين الحوثيين وحليفهم صالح، ويسرع من نهاية هذا التحالف.
وكانت المنطقة العسكرية الثانية التي تغطي الجزء الجنوبي من محافظة حضرموت ومحافظة المهرة وجزيرة سقطرى، قد أعلنت تأييدها للشرعية عبر ألوية المشاة 137 و27 و 123 التابعة لها، إضافة إلى اللواء 190 دفاع جوي والمتمركز في قاعدة الريان الجوية واللواء الأول مشاة بحري المتمركز في سقطرى وكتائب حماية المنشآت النفطية.
ولم تشأ قوات حرس الحدود أيضا الوقوف إلى صف الانقلابيين، فقد أعلن اللواء 11 حرس حدود تأييده للشرعية قبل أيام.
ويعد اللواء 111 مشاة التابع للمنطقة العسكرية الرابعة والمتمركز في أحور بمحافظة أبين من أوائل ألوية الجيش اليمني التي أعلنت ولاءها للشرعية، وشاركت إلى جانب اللواء 112 في الوقوف أمام تقدم ميليشيات الحوثي وصالح.
كما أعلن اللواء 35 المتمركز في تعز ولاءه للشرعية لينضم لمن سبقه من ألوية المنطقة الرابعة، أكبر المناطق العسكرية في اليمن، والتي تغطي محافظات عدن ولحج وأبين وتعز والضالع.
ومعظم الألوية التي أعلنت تأييدها للشرعية تعد من الوحدات التي عاشت خارج إطار الثنائية القطبية لنخبة الجيش اليمني سابقا، والمتمثل في الحرس الجمهوري بقيادة أحمد علي صالح، ويضم 33 لواء عسكريا، والفرقة الأولى مدرع التي كان يقودها اللواء علي محسن الأحمر، وكانت تضم 27 لواء. فيما كانت بقية الألوية تتبع مباشرة رئاسة الأركان العامة، ولم يكن نظام صالح يهتم بتسليحها، كما تم نشرها في مناطق نائية كحضرموت والمهرة، وجزء كبير منها في نطاق جغرافي بعيد عن جبهات القتال الممتدة من عدن إلى مأرب.