هدد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أمس الجمعة، بأن بلاده ستستأنف تخصيب اليورانيومم "بدون أي حد" في حال فشلت آخر جلسة مفاوضات والتي ستبدأ في 22 ابريل الحالي في فيينا.
وأعلن ظريف أن إيران تريد رفعا كاملا وفوريا للعقوبات الدولية خلال "المرحلة الصعبة من المفاوضات" في الملف النووي الإيراني.
ورداً على سؤال للمحطة الإخبارية الأوروبية "يورونيوز"، قال ظريف: "نحن لا نتحدث عن تخلي تدريجي عن العقوبات.. من الواضح أننا سنضع حدا لكل العقوبات الاقتصادية والمالية. عندما نتوصل الى اتفاق سنذهب الى مجلس الأمن، ومجلس الأمن سيتبنى قرارا يضع فيه حدا لكل القرارات السابقة، ولن تكون هناك عقوبات. إنه أمر واضح جدا، لن تكون المسألة على مراحل ولن تعلّق (العقوبات) فقط".
وأضاف: "في الوقت الراهن، نبدأ المرحلة الصعبة من المفاوضات وصياغة الاتفاق النهائي".
وأوضح أن "هذا الأمر سيتطلب منا الكثير من الوقت والكثير من الجهود، ولكن اعتقد أن القرارات السياسية قد اتُخذت. الآن، يتوقف علينا وعلى زملائنا تسوية الأمور التقنية".
وهدد، بأنه، وفي حال فشلت آخر جلسة، التي ستبدأ في 22 ابريل الحالي في فيينا، فسيتم استئناف البرنامج الإيراني لتخصيب اليورانيوم "بدون أي حد".
وقال ظريف أيضا: "قلنا منذ البداية إنه يتوجب علينا أن نختار طريقا، إما طريق المواجهة وإما طريق التعاون، ولا يمكن أن نختار القليل من كل طريق. أذا سلكنا طريق المواجهة، فإن الولايات المتحدة والأمم المتحدة ستواصلان العقوبات وإيران ستواصل برنامجها لتخصيب اليورانيوم بدون أي حدود".