أعلن المغرب عن اعتقال "عنصرين جديدين"، الأحد، في مدينتي طنجة (شمال)، وفاس (وسط البلاد) ينتميان لـ"شبكة إجرامية" يتزعمها معتقلان سابقان في قضايا الإرهاب.
وبحسب بلاغ صحافي، فالمعتقلان سبق أن أوقفتهم الرباط في قضايا ضمن خلية إرهابية فككتها المصالح الأمنية عام 2005، كانت تخطط لتنفيذ مشاريع إرهابية، داخل المغرب بتنسيق مع الجزائري مختار بلمختار، الأمير الحالي لتنظيم المرابطون.
وأوضحت وزارة الداخلية أن الأبحاث الجارية، التي يقوم بها مكتب محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة، بينت "المنحى المتطرف لأفراد هذه الشبكة" جراء "العمليات الإجرامية البالغة الخطورة، التي قاموا بتنفيذها أو خططوا لها"، والتي قيمتها الرباط بأنها "تهديد لأمن واستقرار المغرب".
ووفق معطيات مغربية رسمية، فإن أفراد "العصابة الإجرامية" تورطوا في تنفيذ عملية "سطو لوكالة لتحويل الأموال" في مدينة مكناس وسط المغرب، بعد "اختطاف واحتجاز لمستخدمة في الوكالة، بمشاركة عناصر حاملة للفكر الاستئصالي، من بينهم مقاتلين مغاربة في صفوف داعش، لقي أحدهم مصرعه العام الماضي خارج المغرب.
ومن بين مخططات هذه العناصر الإجرامية، الحصول على أسلحة نارية من مدينة مليلية الخاضعة لإسبانيا شمال المغرب، لاستعمالها في عمليات اختطاف واحتجاز للتجار شمال البلاد من أجل طلب فدية في سياق استراتيجية عمل ميدانية تتبعها التنظيمات الإرهابية.
ويرى مراقبون أن هذه الشبكة الإجرامية تصنف في خانة الأخطر على الأمن العام في المغرب، بالنظر لاستعمال تقنيات هجمات الجماعات الإرهابية في تنفيذ عمليات سرقات تبدو ظاهرياً عادية، إلا أنها تخفي خيوط متطرفين يبحثون عن تمويلات مالية.