أن يقف ضد تحالف العرب وقوتهم المشتركة أنصار إيران ومواليها في المنطقة، مثل عبدالملك الحوثي وحسن نصر الله، فذلك مبرر متفهم، لكن أن يقف ضدها ويحاول تهوين عزمها والتشكيك فيها من حملوا دهراً لواء العروبة والقومية العربية فذلك ما يثير أشد علامات التعجب والاستهجان.
ألم تكن النهضة العربية ووحدتها حلماً يراود هؤلاء المثقفين العروبيين، وغاية لا تنفك عن خطاباتهم وشعاراتهم، فلماذا حين تحققت ملامح من هذا المشروع انقلبوا ووقفوا منه مناوئين ومشككين؟!
في هذه الحلقة من #مرايا .. يحلل الزميل #مشاري_الذايدي مقالات ورؤى بعض المثقفين العرب الذين وقفوا موقفاً رافضاً أو مشككاً من الحلف العربي المشترك في "عاصفة الحزم"، ومن أبرزهم الأستاذ محمد حسنين هيكل، وعمرو حمزاوي، وطلال سلمان وآخرون.