نفى المكتب الإعلامي لنائب الرئيس العراقي إياد علاوي ما تداولته بعض وسائل الإعلام العراقية من أقوال نسبت له، مفادها أن رئيس الوزراء حيدر العبادي لم يحتفظ باستقلالية العراق، وذلك خلال حوار مع صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية.
ووصف المكتب الإعلامي لعلاوي ما نشر بـ "غير الدقيق وغير الصحيح على الإطلاق" ، وبأنه لم يصدر عن نائب الرئيس.
ونفى المكتب أيضا ما نسب لعلاوي بأن العبادي "قد انتهج سياسية إقصائية تجاه السنة"، وقال إنه ذكر في المقابل أن "سياسات الإقصاء والتهميش وتبني الطائفية السياسية هي التي أوصلت البلاد إلى ما نحن فيه".
وأضاف: "فيما يخص المصالحة الوطنية فإن السيد نائب رئيس الجمهورية ذكر أن المصالحة ليست بين السنة والشيعة، وهذا ما يردده الدكتور علاوي دائما، بل إنها تكمن في الخروج من الطائفية السياسية من جهة، وانتهاج سياسة التسامح والعفو من جهة أخرى".
وكانت وسائل إعلام عراقية تداولت تصريحات نسبت لعلاوي تتهم رئيس الوزراء حيدر العبادي بأنه أسير الأوامر الإيرانية، وذلك في ترجمة غير دقيقة لمقابلة أجرتها معه صحيفة "لوفيغارو"، واطلعت "العربية.نت" على نصها الفرنسي.
ومما ذكر على لسان علاوي، وفقاً لما نشر في النص الأصلي لحوار "لوفيغارو"، أن "هناك مقاتلين إيرانيين في العراق لم يكونوا موجودين حتى في عهد المالكي".
وفيما أكد علاوي على أن العراق "لا بد أن يظل بلدا ذا سيادة"، قال إن "نتاج السياسات التي انتهجها العبادي قادت للأسف إلى إذكاء التطرف".
واعتبر العبادي أن الأشهر الثمانية التي مضت على تولي العبادي لرئاسة الوزراء تظهر أنه لم يكن مهتماً بتحقيق مصالحة حقيقية، إذ لم يحقق شيئاً حتى الآن، ولم تصدر منه سوى الوعود على الرغم من أنه أعلن عند توليه لمنصبه بأن المصالحة الوطنية على رأس أولوياته.
وعزا علاوي ذلك وفقاً لما نشر في "لوفيغارو" إلى "إيران التي تدفع به في هذا الاتجاه"، والتي قال إنه ليس من صالحها قيام مصالحة في العراق.