أفادت مصادر أمنية في الأنبار بوقوع هجمات متقطعة ضد المتطرفين في المناطق المحيطة بالرمادي، بعد تأمينها من خطر التنظيم، فيما أكد مجلس المحافظة عن حاجة الأنبار لقوات مقاتلة من الحشد الشعبي لدعم القوات الأمنية في طرد داعش.
وصدت القوات الأمنية والعشائر تهديدات المتطرفين على مستشفى الرمادي والمباني الحكومية، واستعادت مناطق الثيلة والحي الصناعي ومداخل منطقة الصوفية مكبدة المتطرفين خسائر كبيرة.
وأرجع قائد الشرطة العقيد حميد شندوخ صعوبة التقدم داخل الصوفية بسبب نشر تنظيم داعش للمتفجرات على الطرق والمباني، والقناصين على الأسطح، بالإضافة إلى استخدامه انتحاريين وسيارات مفخخة والحال نفسه في السجارية والبوفراج.
وأكد عضو بمجلس محافظة الأنبار حاجتها لقطعات عسكرية إضافية من الحشد الشعبي أو غيرها، وأن شيوخ العشائر طالبوا في مؤتمر لهم مساعدة الحشد الشعبي لتحرير المحافظة التي تنتظر قرار الحكومة حول مشاركتهم والقوات المقاتلة والعشائر في طرد المتطرفين.
وإلى نينوى التي تشهد مناطقها الجنوبية حشوداً وتحصينات للمتطرفين، تحسباً لأي هجوم قد تشنه القوات العراقية، اعتبر قائد عمليات نينوى اللواء الركن نجم عبدالله الجبوري خلال لقاء مع موقع بلومبيرغ الأميركي، أن رفض قوات التحالف الدولي العمل مع قوات الحشد الشعبي سيضعف المعركة، منتقدا في الوقت نفسه "السياسيين المعارضين لمشاركة الحشد الشعبي الذي يفوق عدده عدد الجيش العراقي".