التشيع بوصفه اتجاها داخل المنطقة العربية ليس وليد اليوم، إنه جزء من قصة البدايات، بداية من التاريخ الإسلامي حين كان التشيع يعني وصفا سياسيا لمناصري حق آل البيت بالحكم والسلطة، ومع مرور القرون، ثم تحول لمذهب قائم بذاته.
مع اندلاع ثورة الملالي الخمينية في إيران 1979، أو حتى عهود الدولة الصفوية قبل بضعة قرون، جرت محاولات استغلال لهذه الطاقة الوجدانية الشيعية لصالح مشروع سطلة سياسية محددة، وتعبئة العواطف والعقول للمزج التام بين الهوية الشعية والمشروع الخميني.
في هذه الحلقة من #مرايا يقدم الزميل #مشاري_الذايدي صوراً من نداءات رموز الشيعة العرب للوقوف ضد المشروع الإيراني، وتنزيه المذهب من أن يكون مطية لأغراض سياسية.