قامت قوات الأسد بتجهيز حشود عسكرية في قريتي فريكة وجورين وتل القرقور بريف إدلب الغربي، وذلك من أجل استعادة السيطرة على مشفى جسر الشغور وتحرير عناصرها المحاصرين من قبل الثوار، بحسب موقع "مسار برس".
واستقدمت قوات الأسد، اليوم الخميس، إلى المنطقة حوالي 200 عنصر من ميليشيات "صقور الصحراء" التابعة لها والمزودين بأسلحة فردية متطورة، في سعي لرفع معنويات عناصرها المنهارة.
وتأتي هذه التجهيزات والحشود بعد خطاب للأسد، أمس الأربعاء، ووعوده بتحرير المحاصرين داخل المشفى، والذين تقدر أعدادهم بحوالي 250 عنصرا من قوات الأسد وميليشيات حزب الله.
واستهدف الثوار منذ أسبوع المبنى الذي تتحصن فيه قوات الأسد في المشفى بثلاث سيارات مفخخة لم تدمر سوى جزء منه، لافتا إلى أن المشفى فيه 3 أقبية من الإسمنت المسلح تحت الأرض، تم تجهيزها لتكون حصنا منيعا، إضافة إلى احتوائه على كميات كبيرة من الذخيرة، وتمركز القناصين على سطحه لكشف تحركات الثوار.