العراق، حيث الماء والنخيل، أرض الرافدين، كانت منذ البدايات أرض المهاجر لسكان الجزيرة العربية، منذ ما قبل الإسلام، حتى ما بعد الإسلام، إلى عصور قريبة.
وكانت أرض الفرص والعلم والمجد لأهالي الجزيرة العربية، خاصة وسطها في نجد، وشرقها في الأحساء والقطيف.
كوّن النجديون في العراق لمحة من لمحات النسيج العراقي، بل إن أسرة هاجرت في الأساس من الحجاز، وهم السادة آل السعدون، صاروا زعماء أكبر اتحاد عشائري في وسط وجنوب العراق، وهو اتحاد المنتفق، المتكون في غالبه من عشائر عربية شيعية.
في هذه الحلقة من #مرايا يستعرض الزميل #مشاري_الذايدي الوجه النجدي للعراق قديمه وحديثه، الذي تبدو من أبرز التجليات النجدية فيه مدينة الزبير، التي شكلت أكبر تجمع للعوائل النجدية، ثم رحلات العقيلات التي يستذكر روادها تجارتهم في أرض العراق وأسواق بغداد.
حركة تواصل تجاري وثقافي دائبة مستمرة بين العراق ونجد لا يزال أبناؤه يستذكرون عبقها، ويحتفظون بروحها وتجري على ألسنتهم لهجاتها.