استكملت ميليشيات حزب الله تعزيزاتها العسكرية على الحدود السورية اللبنانية، في الوقت الذي توعّد حسن نصر الله بـ "معالجة الموضوع في القلمون كواجب ديني ووطني"، على حد قوله.
وتسعى المعارضة السورية إلى استعادة المنطقة الحدودية لوضع حدّ لدخول وخروج عناصر ميليشيات حزب الله من لبنان إلى سوريا، حيث أعلنت فصائل المعارضة المسلحة اتحادَها في تكتل عسكري واحد أطلقت عليه اسم جيش الفتح، هدفه "تحرير القلمون".
تأتي المعركة التي أطلقتها المعارضة، والتي وصفها اليبرودي بأنها "استباقية"، رداً على الحملة الإعلامية لحزب الله اللبناني، التي تمهد لـ"معركة القلمون الكبرى"، والتي يهدف من خلالها إلى "السيطرة على كامل مناطق المعارضة في القلمون".
وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله توعد بمعالجة الوضع في منطقة القلمون بشكل جذري، حسب قوله.
ورفض نصر الله خلال كلمته الأسبوعية تحديد زمان أو تفاصيل العملية التي ستتم في هذه المنطقة الحدودية مع لبنان.
واعتبر أن المجموعات المسلحة تشكل خطراً على لبنان وتعتدي على الجيش اللبناني وتستمر في احتجاز الجنود اللبنانيين، وتهدد بقتلهم كما تقوم بقصف لبنان، على حد زعمه.