في مايو 2011، خرج الرئيس الأميركي للعالم، وشعب أميركا في المقدمة منه طبعاً، ليزف خبراً حاسماً، حسب تصور إدارته، وهو نجاح قوة أميركية خاصة بقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، رمز الخطر على الأمة الأميركية، وعلى الغرب كله.
كان هذا الخبر متزامناً مع ما سمي حينها بالربيع العربي، وهو الذي استحال قيضاً لاهباً، أحرق أخضر العرب ويابسهم، وكان الرئيس أوباما، وعلى رغم اعتراض كثير من أركان إدارته، مندفعاً بحماسة بعض مستشاريه الشباب، لدعم ومساندة، وتشجيع هذه الحركات المتمردة، وكانت الحجة الرئيسية، كما عبر عنها بعض الكتاب والباحثين من أنصار الفكرة الأوبامية هي أن تشجيع هذه الحركات والثورات على السلطة والحكم، يعني تمكين "الإسلام المعتدل"، ممثلاً بجماعة الإخوان المسلمين، وأمثالها، وبالتالي القضاء على الجماعات الدينية المتطرفة، مثل القاعدة، لأن هذه الجماعات تنشط بغياب الإسلام المعتدل عن المشهد.
في هذه الحلقة من #مرايا يفند #الزميل_مشاري الذايدي أفكار الرئيس الأميركي أوباما حول الربيع العربي وجماعات الإسلام السياسي، وكيف أن شواهد الواقع وتطوراته أثبتت أنها مجرد أوهام.