أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي، باراك أوباما، سيجتمع مع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن نايف، وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في المكتب البيضاوي، صباح اليوم الأربعاء.
وغادر ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن نايف، العاصمة الفرنسية باريس، الثلاثاء، متوجهاً إلى أميركا لترؤس الوفد السعودي في قمة كامب ديفيد المقررة الأربعاء.
وكان في وداع ولي العهد السعودي لدى مغادرته مطار باريس، ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والقائم بأعمال سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية فرنسا الدكتور علي بن محمد القرني، والعميد الطيار ركن تركي بن خالد بن عبدالله الملحق العسكري السعودي لدى فرنسا، وأعضاء السفارة السعودية في باريس.
وقال وزير الخارجية السعودي، عادل بن أحمد الجبير، إن قمة كامب ديفيد ستركز على محاور رئيسية تتناول التعاون العسكري ومكافحة الإرهاب ومواجهة التحديات الإقليمية، ومن ضمنها التدخلات الإيرانية في شؤون المنطقة، مؤكدا أن وجود ولي العهد وولي ولي العهد في حدث خارج المملكة العربية السعودية في نفس الوقت أمر غير مسبوق، ودليل على الأهمية التي توليها المملكة لقمة كامب ديفيد.
وبين أن الهدف من القمة هو الانتقال بالعلاقات القوية والاستراتيجية بين دول مجلس التعاون لدول الخليج والولايات المتحدة الأميركية إلى مستوى أعلى.