قام الرئيس الجزائري، عبدالعزيز بوتفليقة، بإجراء بتعديل جزئي في حكومة عبدالمالك سلال.
ومن أهم التغييرات وزارة الداخلية، حيث تم الاستغناء عن الطيب بلعيز، الوزير الأسبق، واستبداله بوزير التكوين، نور الدين بدوي. كما استبعدت وزيرة الثقافة بعد تعرضها لسلسلة من الانتقادات من طرف زعيمة حزب العمال، لويزة حنون، التي اتهمتها بالاختلاس وإهدار المال العام، وعين في مكان الوزيرة الشاعر عزالدين ميهوبي، رئيس المجلس الأعلى للغة العربية. كذلك شمل التغيير كلا من وزارة الأشغال والبريد والسياحة والتعليم العالي.