أكد المرصد السوري لحقوق الانسان انسحاب النصرة والفصائل المقاتلة من تلة موسى الاستراتيجية في القلمون نتيجة للقصف الصاروخي المكثف من قبل قوات النظام السوري وميليشيا حزب الله اللبناني على التلة. وأشار إلى أن "السيطرة على تلة موسى تعد التقدم الحقيقي الأول لحزب الله في منطقة القلمون نظراً لموقعها الاستراتيجي واشرافها على مناطق تدور فيها اشتباكات".
وتكمن أهمية التلة وهي الأعلى في سلسلة جبال لبنان الشرقية في إشرافها على مناطق حدودية عدة بين سوريا ولبنان يتحصن فيها مقاتلو النصرة والفصائل المقاتلة.
وأحصى المرصد مقتل 18 عنصراً على الأقل من حزب الله و31 عنصراً من قوات النظام والدفاع الوطني، بالإضافة إلى 36 مقاتلاً على الأقل من جبهة النصرة والفصائل الأخرى، منذ بدء المعارك المستمرة منذ الرابع من الشهر الحالي.
وسيطرت قوات النظام وميليشيا حزب الله في أبريل 2014، على مجمل منطقة القلمون وطردت مقاتلي المعارضة منها. لكن المئات من هؤلاء تحصنوا في مناطق جبلية في القلمون ينطلقون منها لشن هجمات على مواقع قوات النظام والحزب.