عاجل

البث المباشر

حضارة سوريا وآثارها بين همجية داعش وحقد النظام

المصدر: الحدث.نت

تئن مدينة تدمر التاريخية تحت سندان براميل النظام السوري من جهة ومطرقة قذائف داعش من جهة ثانية، بعد أن أصبح التنظيم قاب قوسين من دخولها. والمدينة التاريخية الآن تحت خطر التهديد والتخريب من قبل الطرفين.

متحف تدمر يضم الكثير من الآثار والمكتشفات، إضافة لجناح للمومياوات والكثير من الكنوز الأثرية، والذي تحول بدوره إلى قاعدة عسكرية للنظام، حيث نصب عددا من راجمات الصواريخ ومدافع الهاون على سطحه.

ولم يسلم معبدها الروماني الذي بني عام 43 ميلادية من قذائف النظام السوري، ما أدى إلى تضرره، إضافة لقلعة فخر الدين المعني الذي تحصن فيها في القرن السابع عشر ميلادي، حيث أصبحت اليوم مركز عمليات النظام.

لم تكن تدمر الوحيدة المستهدفة أثريا، فوفق اليونيسكو، دمرت الحرب السورية 6 مناطق تاريخية وأضرت بقرابة ألف مسجد.

ونصبت قوات النظام مدفعياتها في مدينة حمص على قلعتها، لقصف الأحياء المحاصرة ما أدى إلى تضررها، هذا إضافة إلى عدد من الكنائس والقصور الأثرية، كما تعرضت محلات سوقها الأثري في المدينة للنهب والسرقة من قبل عناصر الأمن.

وتسببت الاشتباكات بين الطرفين إلى تدمير ضريح الصحابي خالد بن الوليد، الموجود داخل المسجد الأثري تدميراً كاملاً.

كما لم تسلم القلعة المشيدة في القرن الثاني عشر في حلب من القصف، أما سوقها الأثري فتحول إلى رماد، نتيجة اندلاع حريق أتى عليه، كذلك عانى الجامع الأموي في حلب تلك التحفة الأثرية من تشوهات جسيمة على أثر المعارك.

أما درعا، فحولت هجمات طائرات النظام مسجد "عمر" الذي أنشئ في عهد الخليفة عمر بن الخطاب في منطقة بصرى الشام بمدينة درعا إلى ركام.