ضمن سلسلة تقارير إيران من الداخل تستعرض "العربية" ظاهرة الفقر في إيران، حيث وصل عدد المشردين إلى 15 ألفاً يفترشون الأرصفة في طهران، وفيما ارتفعت معدلات الفقر لأرقام قياسية.
وعد الخميني قبل 35 عاماً بإنهاء الفقر في إيران, وردد هذا الوعد من بعده الرؤساء الإيرانيون المتعاقبون، وتشير الإحصاءات الرسمية الإيرانية إلى أن أكثر من 15 مليون إيراني، أي 20% من السكان يعيشون تحت خط الفقر.
هذه الأرقام تبقى محل تشكيك من المنظمات الحقوقية داخل وخارج إيران، إذ تذهب إلى أعلى من ذلك بكثير، كما أن عدد العاطلين عن العمل بلغ 10 ملايين.
أما النتائج فتقول إن:
- 15 ألف مشرد يفترشون شوارع طهران ويتلحفون الصناديق الورقة.
- انتشار ظاهرة بيع الأطفال، منذ الولادة وحتى عمر الثالثة، لدفعهم للعمل أو التسول.
- وعد الخميني ومن بعده خامنئي وعلى مدى سبعة رؤساء بمعالجة ظاهرة الفقر لم تنجح حتى الآن.
ويقول المحللون لهذه الظاهرة إن السبب واضح، فمليارات الدولارات تنفق على تمويل نظام الأسد وميليشيات حزب الله والحوثي وأخرى عراقية.