البنتاغون: أخطاء وراء انسحاب الجيش العراقي من الرمادي

المصدر: واشنطن – فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، الخميس، أن القوات العراقية انسحبت من مدينة الرمادي التي استولى عليها تنظيم داعش لأنها اعتقدت، خاطئة، أن العاصفة الرملية التي ضربت المنطقة يومها قد تحول دون حصولها على دعم جوي أميركي.

وقال المتحدث باسم البنتاغون، الكولونيل ستيفن وارن، إن "القوات العراقية اعتقدت" أنها بسبب العاصفة الرملية "لن تتمكن من الحصول على دعم جوي".

وأضاف "نحن نعتقد الآن أن هذا كان أحد العوامل التي ساهمت في قرارها" الانسحاب من هذه المدينة.

وأكد المتحدث أن تخوف القوات العراقية لم يكن في محله، لأن "الطقس لم يكن له أي تأثير على قدرتنا على شن غارات جوية، ولكن تبين لنا أن القائد الميداني كان يعتقد عكس ذلك".

وأضاف أن انسحاب القوات من الرمادي كان نتيجة "قرار أحادي" اتخذه هذا المسؤول بناء على "تحليله الخاطئ".

ولفت الكولونيل وارن إلى أن حالة الاتصالات التي كانت قائمة في تلك اللحظة بين القائد العراقي والتحالف "ليست واضحة" حتى الآن.

وبحسب البنتاغون، فإن التحالف الدولي شن سبع غارات في منطقة الرمادي يومي السبت والأحد.

وكان المتحدث باسم القيادة العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط الكولونيل باتريك ريدر أعلن، الأربعاء، أن العاصفة الرملية في الرمادي لم تكن سوى "بعض الضباب والغبار"، وأن "تأثيرها كان معدوماً" على قدرة طائرات التحالف على شن غارات ضد تنظيم داعش.

والأربعاء أيضاً، قال الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية في تصريح لصحيفة "وول ستريت جورنال"، إنه لم يتم "طرد" القوات العراقية من الرمادي، بل إن هذه القوات "غادرت" المدينة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط