منذ ولادة جماعة الإخوان المسلمين 1928 وهي مأسورة بمشكلة الشرعية والشرع والشريعة، فالسبب المباشر لقيام هذه الجماعة هو الدعوة للعودة إلى الخلافة الإسلامية على نهج الدولة العثمانية آنذاك.
تعرضت الجماعة لفترات صعود وهبوط، ومرت بعقود ذهبية من النفوذ والتأثير، كانت ذروتها وصولها لحكم مصر قبل عام من الآن، وغيرها من البلدان، فضلاً عن التأثير التربوي والثقافي، لجيلين من مجتمعات المنطقة، والآن، هل تجري على الجماعة سنة التاريخ على البشر، في البداية والنهاية، بعد أن مرت بمعارك منذ العهد المصري الملكي في شرعية وجودها، والتي أعادها لهم الضباط الأحرار، قليلاً، ثم تحاربوا معهم، لتعود شبه شرعيتهم، في عهد مبارك، من خلال سياسة غض النظر عن نشاط الجماعة السياسي وتمثل ذلك بوصول 80 نائباً لهم في البرلمان في آخر عصر مبارك، ثم بعد فترة وجيزة من حكم مصر، ها هو مأزق الشرعية يعود من جديد، وتتعرض الجماعة لأعمق مشكلة في تاريخها، وهي وجود مزاج شعبي مصري ضدهم، وتجريد الجماعة من أي شرعية قانونية، كما فعلت بلدان عربية أخرى.
في هذه الحلقة من #مرايا يتناول الزميل #مشاري_الذايدي قضية حل جماعة الإخوان المسلمين من خلال مطالبات ودعوات إلى الحل من داخل الجماعة وليس من خارجها.