شهدت اليمن تصعيدا في الغارات الجوية على معاقل ميليشيات الحوثي وصالح، وتصعيدا في المعارك بين تلك الميليشيات والمقاومة الشعبية والقبلية التي حققت تقدما على أكثر من جبهة، واقتربت من معقل الحوثيين في صعدة، واستخدمت تكتيكا محكما في شبوة.
وتلقت ميليشيات الحوثي وصالح ضربات قاسية سواء من طائرات التحالف جوا أو المقاومة الشعبية والقبلية على الأرض.
وبحسب مصادر يمنية، قتل من الميليشيات نحو 70 مسلحا وجرح العشرات في مواجهات عنيفة بينهم وبين قبائل شبوة.
وأخذت المواجهات هناك طابعا تكتيكيا محكما بين المقاومة ورجال القبائل، حيث شهدت جبهات القتال تحالفات مكنت المقاومة من دحر الميليشيات من عدة مناطق في شبوة.
وأعادت المقاومة انتشارها في المحافظة استعدادا لجولة أخرى من المواجهات.
جبهة أخرى اندلعت في محافظة الجوف، قامت خلالها المقاومة الشعبية بملاحقة بقايا ميليشيات الحوثي في منطقة اليتمة، وسيطرت على عدد من المواقع واقتربت من منطقة الأجاشر الفاصلة بين حدود الجوف وصعدة.
وقد سجلت المقاومة تقدما ملحوظا في جبهة عدن، التي شهدت اشتباكات هي الأعنف في الأطراف الشمالية للمدينة، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين.
وأوقفت المقاومة تقدم أرتال الميليشيات صوب حي دار سعد شمال عدن، وبالتوازي مع تصاعد المعارك، وسعت طائرات التحالف نطاق عملياتها العسكرية في أنحاء البلاد.
وشنت طائرات التحالف غارات مكثفة استهدفت مخازن الأسلحة في جبل النهدين في صنعاء، ومعسكرات موالية للرئيس المخلوع صالح شمال العاصمة.
كما أغار التحالف على معاقل الحوثيين في منطقة مران في صعدة، وشن اربع غارات جوية على مدرسة الشرطة التي حولها الحوثيون إلى مخازن أسلحة في محافظة ذمار وسط اليمن.