تلقى الحزب الشعبي الحاكم في اسبانيا ضربة في انتخابات اقليمية الأحد، حيث عاقب الإسبان رئيس الوزراء ماريانو راخوي عن اربع سنوات من التخفيضات الشديدة في الانفاق وسلسلة من فضائح الفساد.
ورغم أن الحزب الشعبي حصل على أصوات أكثر من أي حزب آخر إلا أنه تعرض لما يمكن أن تكون أسوأ نتيجة انتخابية خلال أكثر من 20 عاما، حسبما اظهرت استطلاعات لاتجاهات التصويت لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع.
وحقق حزب (المواطنون) الجديد المؤيد لسياسات السوق وحزب بوديموس المناهض للتقشف نتائج جيدة غيرت نظام الحزبين في البلاد، الذي شهد حصر السلطة بين الحزب الشعبي وحزب الاشتراكيين منذ نهاية الدكتاتورية قبل 40 عاما.
ووسط نذر بما قد يحدث في الانتخابات الوطنية المتوقعة في نوفمبر تشرين الثاني، سيكون على الاحزاب الرئيسية في البلاد الآن الدخول في فترة ائتلاف وتسوية في 13 من 17 اقليما في اسبانيا شهدت انتخابات اليوم الى جانب أكثر من ثمانية آلاف بلدة ومدينة.
ومن المنتظر ان يفقد الحزب الشعبي أغلبيته المطلقة في معقليه الاقليميين مدريد وفالنسيا، حيث قد تدفع ائتلافات يسارية محتملة الحزب الى صفوف المعارضة للمرة الأولى منذ منتصف التسعينات.