في حلقة جديدة من #مرايا يؤكد الزميل #مشاري_الذايدي أن هناك نية إيرانية سوداء، لتخريب الحال في السعودية، وكل الدول العربية، خاصة الخليجية منها، بعد أن أنشبت إيران الخمينية أظفارها في لحم العراق وعصب الشام.
المخطط الإيراني ليس مسرورا ببقاء السعودية نائية سالمة غانمة من شرور الحروب الطائفية والفتن، التي يزرعها قاسم سليماني وحراس الثورة الخمينية في المنطقة، وآخرها اليمن.
زد على ذلك أن السعودية، سعودية الحزم والعاصفة، مع حلفائها العرب والمسلمين، كبدت إيران خسائر جسيمة في اليمن والآن في سوريا، وتضعضع ملكهم في العراق، فهل تكتفي إيران بالفرجة؟
أبدا، ستبذل جهدها، وهي ماهرة بهذا، في تخويف شيعة الخليج والسعودية من أن عدم ركضهم، كلهم من دون استثناء، نحو الحضن الإيراني، عبر ثنائية، إما الموت على يد الدواعش والتكفيريين، أو السير خلف الولي الفقيه الحامي، مغمض العين.
من أجل تحقيق هذا الهدف البعيد الغور، إيران مستعدة لأن تفعل المستحيل، ومن المستحيل ضرب المراقد الشيعية المقدسة نفسها، لتذهب التهمة، - وهي لائقة بهم -إلى إرهابيي داعش، كما حصل مع تفجير مرقد العسكري في سامرا، حسب راوية الجنرال الأميركي المسؤول عن القوات في العراق جورج كيسي الذي صرح بأن إيران وراء تفجير المرقدين.