"تصدير الثورة"، "ولاية الفقيه"، "دعم حركة المستضعفين في الأرض"، كلها وغيرها مداخل لفهم طبيعة النظام الإيراني الحالي، فهو يقوم على ما شيده مؤسس النظام، رجل الدين الشيعي الثوري، آية الله الخميني، وهي فكرة تتنافى كليا مع مفهوم الدولة الحديثة، والشرعية الدولية، والقوانين العالمية التي هي أساس في العلاقات بين دول الأرض.
في هذه الحلقة من #مرايا يتناول الزميل #مشاري_الذايدي بالشواهد والوثائق منطق إيران المعادي لمفهوم الدولة الحديثة، وكيف أن سياساتها لا تحترم سيادة الدول وترفض الاعتراف بالحدود الجغرافية.
وفقاً لهذا المنطق، انتشرت أذرعة إيران في المنطقة تحت مسميات متعددة كلها تعمل من أجل خدمة المشروع الإيراني التوسعي.