بعد تقدم قوات المعارضة السورية نحو ريف اللاذقية، والهيمنة على إدلب وجسر الشغور، شمال شرق الساحل السوري، يطرح من جديد السؤال حول الخطة البديلة للنظام الأسدي.
الخطة كما يشاع تقضي بإنشاء كيان نهائي للنظام على ساحل البحر المتوسط، قوامه اللاذقية وطرطوس، مع أريافها، يكون مكاناً آمنا لعصبة الأسد من الطائفة العلوية، ومعهم الإسماعيليون والمسيحيون.
الأخبار تقول النظام ومنذ فترة طويلة، يشحن أسلحته النوعية، وقواته النخبوية، إلى عمقه في اللاذقية وطرطوس، في القرداحة وغيرها.
هل يمكن لهذا السيناريو، سيناريو دولة العلويين أن يكون واقعياً؟ وهل يملك الأسد القدرة على تحقيق هذه الخطة؟ وما هي إمكانية الاعتراف الدولي بهذه الدويلة الموعودة، السرية؟
في هذه الحلقة من #مرايا يتساءل الزميل #مشاري_الذايدي: هل بدأ عصر الدويلات، وانتهى عصر الدول؟ وهل تتجه أحداث المنطقة نحو رسم خارطة جديدة وتقسيم الدول الآيلة للسقوط والتفكك، بمساندة من جماعات التطرف كداعش وغيرها التي أسقطت الاعتبار للحدود ورسمتها من جديد!