نفذ الجيش اللبناني رماية تجريبية لصواريخ "تاو" المضادة للدروع والمسلّمة حديثاً من الولايات المتحدة الأميركية، في إطار الهبة السعودية المقدمة إلى الجيش اللبناني.
وأكد قائد الفوج المضاد للدروع، خلال الرماية التجريبية للصواريخ، أن الجيش اللبناني حقق نقلة نوعية في منظومة السلاح المضاد للدروع، وأن الضباط تلقوا تدريبات على استخدام هذا السلاح وصيانته من قبل فرق أميركية متخصصة، مكلفة من الجيش الأميركي.
ويعوّل الجيش اللبناني على هذه النوعية من الأسلحة لتعزيز قدراته في محاولاته لحماية الاستقرار الداخلي وتحصين دفاعاته من التداعيات الداخلية كما الخارجية، فالضغط على حماية الحدود تعاظم بعد تدخل حزب الله عسكرياً في سوريا، وما استجلب ذلك من زيادة حجم التهديد الإرهابي العابر للحدود من سوريا باتجاه لبنان.
ويمكن استخدام صواريخ تاو الجديدة على الأرض، أو تركيبها على آليات عسكرية أو إطلاقها من الجو، وهي تتميز بقدرتها على مقاومة التشويش في حالات الضباب والدخان، ويبلغ أقصى مداها 3750 متراً كما لديها قدرة اختراق دروع بسماكة تصل إلى 1000 ملمتر.