أسقطت محكمة استئناف في الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، حكما بإدانة يمني بالتآمر أصدرته محكمة عسكرية أميركية في معتقل غوانتانامو في كوبا عام 2008 لنشره دعاية لتنظيم القاعدة.
ووافق قاضيان من ثلاثة في محكمة استئناف أميركية على إسقاط الإدانة عن علي حمزة البهلول، الذي سجل مقاطع فيديو لتنظيم القاعدة.
وكتبت القاضية جوديث روجرز نيابةً عن المحكمة أنه تعين تنحية الإدانة جانبا لأن المحكمة العسكرية الخاصة في غوانتنامو لا سلطة لها للحكم على بهلول بالإدانة بتهمة التآمر. وأضافت أن التآمر ليس جريمة يعترف بها قانون الحرب الدولي.
واستخدمت الولايات المتحدة محاكم عسكرية تشكلت لأول مرة في عهد الرئيس السابق جورج بوش الابن في محاكمة عدد من الأجانب المشتبه بصلاتهم بالإرهاب الذين احتجزوا في غوانتنامو بزعم أنهم ارتكبوا جرائم حرب بدلا من أن تقدمهم لمحاكم عسكرية عادية أو محاكم مدنية.
وسجل بهلول مقاطع فيديو بهدف تجنيد عناصر للقاعدة كما سجل مقاطع تضمنت وصايا بعض منفذي هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة.
وبعد ثلاثة أشهر من الهجمات أُلقيَ القبض على بهلول في باكستان ونُقل إلى قاعدة غوانتنامو. وأدانته محكمة عسكرية بثلاث جرائم وحكمت عليه بالسجن مدى الحياة في سجن موجود في غوانتنامو.
وفي يوليو 2014، أسقطت محكمة الاستئناف إدانته بالجريمتين الأخريين، وهما تقديم دعم مادي للإرهاب وتحريض آخرين على ارتكاب جرائم حرب.