أوباما يفضل الطائرات بدون طيار لاستهداف القاعدة

المصدر: واشنطن - ناديا البلبيسي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

ترى الاستخبارات الأميركية "القاعدة" هي أخطر تنظيم إرهابي وخصوصا في شبه الجزيرة العربية، ومن هنا تأتي ضرباتها المتتابعة ضد التنظيم، حيث قتلت عددا من عناصره خلال الأشهر الماضية، وهذه السياسة تدافع عنها الإدارة وتراها نجاحا في حربها ضد التنظيمات المتطرفة .

تعتمد إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما على سياسة دفاعية ترتكز على معلومات استخبارية دقيقة عن التنظيمات الإرهابية، ومن ثم توجيه ضربات جوية لها وليس بالطرق التقليدية عن طريق العمليات البرية.

وكان الرئيس أوباما قد أعلن في فبراير الماضي أنه سيستهدف تنظيم القاعدة والمنظمات الإرهابية المرتبطة به، إذا شكلت خطرا على أمن الولايات المتحدة، وطلب من الكونغرس تخويل إدارته توسيع ملاحقة التنظيم في ليبيا وأماكن أخرى إلى جانب اليمن والعراق وسوريا.

ويعد قتل ناصر الوحيشي, رجل القاعدة الأول في اليمن ومحاولة استهداف مختار بلمختار في ليبيا وبمنظور عسكري حققت الإدارة انتصارا عسكريا لهذه الاستراتيجية العسكرية.

وتعتبر العمليات التي تطال قادة القاعدة من الجو تصب في صلب استراتيجية الرئيس باستخدام القوه العسكرية الذكية، وهي طائرات من دون طيار ووحدات كوماندوز والنأي عن إرسال جيوش أميركية لمكافحه الإرهاب.

ويقول ارون زيلير من معهد واشنطن لدراسات الشرق الأوسط، لكن استخدام الطائرات من دون طيار رغم نجاحها عسكريا فإن الأمر لا يزال يثير سجالا حول مقتل مدنيين وقدرة التنظيم على الاستفادة من هذه الأخطاء في التجنيد وكسب ود القبائل .

ويضيف أرون زيلير إنه في غياب سيادة الدولة والتعاون الأمني المشترك كما هو حال اليمن فإن الولايات المتحدة لا تزال قادرة على تسديد ضربات قاتلة للتنظيم من دون تعريض حياة جنودها للخطر, سياسة يؤيدها 60% من الأميركيين حسب استطلاعات الرأي.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط