أعلنت وزارة الدفاع العراقية، الخميس، أن مقاتلة من طراز "إف. 16"، هي واحدة من صفقة أنجزتها بغداد مع واشنطن قبل أعوام، تحطمت خلال مهمة تدريب في ولاية أريزونا الأميركية، ولم يعرف مصير قائدها.
وأبرم العراق مع الولايات المتحدة اتفاقا في العام 2011 لشراء 36 مقاتلة من هذا الطراز. إلا أن تسليم المقاتلات أرجئ العام الماضي بعد سيطرة تنظيم "داعش" على مساحات واسعة من البلاد، وانهيار قطاعات من الجيش العراقي وسقوط بعض مراكزه بيد المتطرفين.
وجاء بيان الوزارة: "تحطمت صباح هذا اليوم الخميس إحدى طائراتنا المقاتلة طراز F16 التابعة للقوة الجوية العراقية أثناء تنفيذها مهمة تدريبية في إحدى قواعد ولاية أريزونا".
وأشارت الوزارة إلى أنه "تم على الفور فتح تحقيق موسع لمعرفة أسباب الحادث، كما ويجري البحث من قبل فرق مختصة عن مصير قائدها".
ودفع تدهور الوضع الأمني مع تقدم تنظيم "داعش"، واشنطن إلى إرجاء تسليم الدفعة الأولى من المقاتلات، والاستعاضة عنه بنقلها إلى قاعدة جوية في أريزونا، حيث يتدرب الطيارون العراقيون عليها.
وطالبت بغداد مرارا خلال الأشهر الماضية بتسريع تزويدها بالأسلحة لمواجهة التنظيم المتطرف الذي سيطر على كميات ضخمة من الذخيرة والمعدات العسكرية، وبينها أسلحة ثقيلة، خلال هجماته في البلاد.
ويعتمد الجيش العراقي حاليا على عدد محدود من مقاتلات "سوخوي" الروسية الصنع، إضافةً إلى طائرات من طراز "سيسنا" مجهزة بصواريخ جو-أرض، ومروحيات هجومية روسية الصنع.