حالة القلق والخوف تخيم على أهالي مدينة الرمثا الأردنية، إثر مقتل ابنهم العشريني عبدالمنعم الحوراني، الذي سقط بقذيفة هاون من الجانب السوري، بينما أصيب 4 أشخاص آخرون في هذه الحادثة.
ويشكل تواصل المعارك العنيفة بين فصائل المعارضة والنظام السوري في مدينة درعا، المشتركة حدودها مع مدينة الرمثا الأردنية، هلعاً وقلقاً عند سكان مدينة الرمثا من تكرار تساقط القذائف عليهم وتهديد أمنهم واستقرارهم.
يذكر أنها المرة الأولى التي تصل فيها القذائف إلى وسط الرمثا وتحدث أضراراً بشرية.
وشيع الآلاف من سكان مدينة الرمثا بعد صلاة الجمعة اليوم جثمان الشاب عبدالمنعم الحوراني وسط هتافات ضد النظام السوري محملين إياه المسؤولية الكاملة لما جرى، ومطالبين السلطات الأردنية بدرء الأخطار عن مدينتهم.
ورفعت المعارك التي تدور في درعا من استعداد السلطات الأردنية لمواجهة أي تطورات عسكرية للتعامل مع أي خطر يهدد أمن المملكة.
وكانت المناطق والقرى الأردنية الحدودية مع سوريا شهدت تساقط للقذائف الطائشة منذ تطور الصراع في سوريا إلا أن هذه المرة الأولى تقع في وسط مدينة الرمثا شمال العاصمة عمّان.
كان مصدر رسمي أردني قد قال إن الجيش الأردني يبذل قصارى جهده لتأمين الحدود ودرء الأخطار عنها، مؤكداً أن المملكة ستتصدى لأي خطر جراء الأوضاع الأمنية المتردية في سوريا.
وأضاف أن القوات المسلحة على أتم الاستعداد للتعامل مع أي خطر ناجم عن المساس بأمن المملكة أيا كان مصدره، مؤكداً أن العمل جار عل تحديد مصدر الاعتداء ومناقشة أسلوب الرد وفق مستجدات المرحلة، وبما فيه مصلحة الأردن.