في أول ردة فعل له على العملية الإرهابية، التي استهدفت الجمعة منتجع القنطاوي السياحي بمدينة سوسة الساحلية، والتي أسفرت عن مقتل 39 سائحاً، قال الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي من الفندق مسرح الجريمة، إن "الدولة ستتحمل مسؤوليتها وستتخذ اجراءات موجعة بداية من هذه الليلة".
وأعلن قائد السبسي أن بلاده لا تستطيع وحدها مواجهة المتطرفين داعياً إلى استراتيجية شاملة ضد آفة الإرهاب.
واضاف: "إن الإرهاب لا يستهدف فقط عناصر الأمن والجيش الذين دفعوا ضريبة دفاعهم عن تونس باهظاً"، داعياً التونسيين "إلى التوحّد وعدم الانسياق وراء بعض السياسيين الذين يستهدفون الدولة لإسقاطها"، على حدّ تعبيره.
وفي لهجة تصعيدية تجاه معارضي الحكومة، قال السبسي إن حملة "وينو البترول" محاولة قادها بعض السياسيون لاستهداف تونس وأمنها ولهذا لا بد على الحكومة أن تثبت أن الدولة ستتحمل مسؤولياتها وستتخذ إجراءات حتى لو كانت موجعة لكن لابدّ منها".
وأعلن رئيس الحكومة أن الحبيب الصيد سيجمع كل السلطات المعنية "لاتخاذ إجراءات تأخرنا في اتخاذها" بحسب قوله.
وشدد السبسي، على أن الدولة لن تسمح إلا برفع علم تونس، مشيراً إلى أنه سيطلب من رئيس الحكومة أن يراجع الرخص الممنوحة لبعض الأحزاب، في إشارة الى "حزب التحرير" الإسلامي، الذي رفع علامات سوداء خلال مؤتمره الأخير.