انفجر صاروخ أميركي من طراز فالكون يحمل مركبة الشحن غير المأهولة دراغون بعد دقيقتين على انطلاقه الأحد من قاعدة كاب كانافيرال في #فلوريدا متجها إلى محطة الفضاء الدولية، في أول فشل لمجموعة سبايس إكس الأميركية الخاصة.
وأظهرت مقاطع بثها مباشرة تلفزيون وكالة ناسا أجزاء متناثرة من #الصاروخ تسقط فيما كان المعلق يقول "لقد انفجر الصاروخ".
وأضاف المعلق "يبدو أننا أصبنا بفشل في الصاروخ، لكننا لا نعلم حاليا ما الذي جرى".
بعد ذلك قال معلق من سبايس إكس إن "عطلا وقع في المرحلة الأولى من الرحلة" موضحا أن المحركات التسعة عملت كما يجب وتجاوزت سرعة الصاروخ سرعة الصوت، ومتحدثا عن خلل في الطابق الأول من الصاروخ.
وفي تغريدة على موقع تويتر، أشار ألون ماسك مدير سبايس إكس إلى وجود "ضغط كبير في خزان الأكسجين السائل في الطابق الأخير من الصاروخ".
ومركبة #دراغون من تصميم مجموعة سبايس إكس الأميركية الخاصة، بموجب عقد مع #وكالة_ناسا بقيمة 1,6 مليار دولار.
وهو الحادث الأول لمجموعة #سبايس_إكس بعد ست رحلات ناجحة إلى محطة #الفضاء_الدولية في مدار الأرض لتزويدها بالمؤن والمعدات.
ومركبة دراغون غير المأهولة هي الوحيدة القادرة حاليا على العودة والهبوط على سطح الأرض، إذ إن باقي مركبات الشحن تحترق وتتفتت في الغلاف الجوي للأرض بعد انتهاء مهماتها.
وكانت المركبة تحمل طنين من المؤن الغذائية والمعدات العلمية التي يستخدمها الرواد المقيمون على متن المحطة في تجاربهم العلمية في ظل انعدام الجاذبية، وكان مقررا أن تبلغ المحطة الثلاثاء.