وجه عدد من السياسيين في تونس انتقادات للحكومة بالتقصير الأمني غداة هجوم سوسة الذي قتل فيه 39 شخصاً معظمهم سياح، واعتبر الأمين العام للجبهة الشعبية التونسية ورئيس حزب العمال، حمة الهمامي، أن التقصير الأمني في هذه العملية كان صارخاً.
وحمل الهمامي الائتلاف الحاكم مسؤولية هذا التقصير لأنه ترك المنظومة الأمنية على حالها دون إصلاح، معتبراً أن التقصير يتجلى في أن المجزرة كان يمكن تفاديها لو تواجد رجل أمن واحد على الشاطئ وقت الهجوم.
القيادي في حزب "نداء تونس"، عبدالستار المسعودي، اتهم هو الآخر الحكومة بالتقصير في حماية الأماكن السياحية بدءاً من عملية "باردو".
يأتي ذلك فيما واصل آلاف السياح الأجانب مغادرة تونس، وقامت شركات سياحية بترحيل السائحين على مجموعات، فيما أعلن مسؤولون بريطانيون عن إرسال عدد كبير من عناصر الشرطة إلى تونس لمساعدة السلطات التونسية وللقيام بتحقيقات خاصة.
وكانت الخارجية البريطانية قد أعلنت أن عدد البريطانيين الذين قتلوا في هجوم سوسة في تونس ارتفع إلى 15.