أعلنت إيران، الأحد، تمديد مفاوضات الملف النووي في فيينا إلى الشهر المقبل، بعد أن كان الموعد النهائي آخر يونيو الجاري.
وأشارت وسائل إعلام رسمية إيرانية إلى أن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف سيغادر فيينا عائداً إلى طهران الأحد، مشيرة إلى أن الرحلة كان مخططاً لها.
ونقلت وسائل الإعلام عن مسؤول إعلامي في فريق المفاوضين الإيرانيين قوله إن "وزيري خارجية إيران والولايات المتحدة قدما التوصيات اللازمة حول كيفية استمرار العمل على نص الاتفاق وتفاصيله" مشيرة إلى أن "المفاوضات يمكن أن تستمر إلى ما بعد مهلة 30 يونيو".
وأعلن مسؤول أميركي أن جميع أطراف المفاوضات حول الملف النووي الإيراني اتفقوا على تمديد المحادثات إلى ما بعد المهلة النهائية في 30 يونيو، مؤكدا ما أعلنه مسؤول إيراني في وقت سابق.
وأكد المسؤول نفسه أن الولايات المتحدة "ليست قلقة" من عودة وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ليوم إلى طهران للتشاور، مضيفا "قلنا دائما أن الوزراء قد يحتاجون للعودة بشكل خاطف" إلى عواصمهم للتشاور.
والسبت، جدد وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، لدى وصوله إلى فيينا التأكيد على ثلاثة شروط "لا بد منها" للتوصل إلى اتفاق بين الدول الكبرى وإيران حول برنامجها النووي.
وقال فابيوس إن "الشرط الأول هو الحد الدائم للقدرات النووية الإيرانية في مجالي الأبحاث والإنتاج، والثاني هو تحقق صارم من المواقع الإيرانية، بما فيها العسكرية إذا استدعت الحاجة، أما الثالث فعودة العقوبات بطريقة آلية في حال انتهاك إيران لالتزاماتها".
من جانبها، قالت فيدريكا موجيريني مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي اليوم الأحد إن التوصل إلى اتفاق بين إيران والقوى الست الكبرى بشأن برنامج طهران النووي لا يزال ممكنا.
وقالت في تغريدة أثناء المفاوضات في فيينا بالنمسا "إذا امتلكت جميع الأطراف المشاركة في المفاوضات إرادة سياسية قوية في هذه اللحظات الأخيرة يمكننا أن ننجح".
وكان وزيرا خارجية الولايات المتحدة جون كيري وإيران محمد جواد ظريف، أعلنا في وقت سابق، السبت، أنه "لايزال أمامهما عمل شاق" قبل بدء اجتماع في فيينا للتوصل إلى اتفاق تاريخي حول البرنامج النووي الإيراني.
وصرح كبير المفاوضين الإيرانيين، عباس عراقجي، الجمعة، في فيينا أن هناك "مسائل خلافية مهمة وأساسية" لاتزال عالقة في المفاوضات حول برنامج طهران النووي.
ويفترض أن تنتهي المفاوضات الماراثونية حول هذا الملف الشائك في 30 يونيو، لكن معظم المفاوضين يتفقون على القول إنه يمكن تمديدها لبضعة أيام.