تشكيل هيئة عليا لـ"إنقاذ التركمان" في العراق

المصدر: بغداد - جواد الحطاب
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

دعت أحزاب وشخصيات سياسية وعشائرية تركمانية إلى "إنقاذ تركمان العراق من واقعهم المرير، وتحقيق تطلعاتهم من خلال تشكيل كيان تركماني سياسي يرتقي فوق الطائفية والفئوية والمناطقية".

وأكد بيان تأسيسي لـ"الهيئة العليا لإنقاذ التركمان"، صدر أمس الاثنين، أن "أبناء الشعب التركماني مازالوا يواجهون الكثير من التحديات والمحن والويلات والمنغصات التي طالت كل نواحي حياتهم".

وأضاف البيان، الذي تسلّمت "العربية.نت" نسخة منه، أن "انعدام الأمن والأمان وتفشي أعمال الخطف والاغتيالات مازالت تطال مواطنينا في المناطق المختلطة بهدف تفريغ المناطق التركمانية من المجتمع التركماني".

ومن جهته، قال وزير حقوق الإنسان العراقي، مهدي البياتي، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع عدد من الساسة التركمان: "نعلن اليوم عن تشكيل الهيئة العليا لإنقاذ تركمان العراق"، مشيرا إلى أن العديد من المناطق التركمانية في العراق تقع تحت سيطرة "داعش"، مثل تلعفر في نينوى، وبشير في كركوك". وشدد على أن "الاشتباكات التي تدور في مناطق متفرقة من البلاد خلفت 300 ألف نازح تركماني".

وطالب بيان الهيئة التأسيسي المنظمات والهيئات الدولية المعنية بتحمل مسؤولياتها تجاه الشعب التركماني، والعمل على حماية أبنائه وأراضيه من الحرب المعلنة عليه.

ويعيش غالبية التركمان في شمال العراق، خاصة في كركوك وبغداد وألتن كوبري واربيل والموصل وتلعفر وكفري وآمرلي وسليمان بيك والسعدية وجلولاء، وهم يشكلون القومية الثالثة في الكيان العراقي بعد العرب والأكراد.

ومن الشخصيات التركمانية التي لعبت أدواراً مهمة في تاريخ الإسلام، الأمير نور الدين الزنكي والملك الظاهر بيبرس والسلطان قلاوون، ومن الذين أثروا الحضارة الإسلامية، الخوارزمي والبيروني والبخاري والفارابي.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط