أقر الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، بأنّ "التدخل الأمني لم يكن في المستوى خلال عمليتي باردو وسوسة".
وقال السبسي، خلال حوار مع قناة "التاسعة" التونسية بث ليلة الأربعاء، في إشارةٍ إلى "الخلل" الأمني الذي صاحب عمليتي باردو وسوسة الارهابيتين: "هذه المسألة هي نقطة ضعف والدولة بصدد تداركها".
في ذات السياق، أشار السبسي إلى أن وزارة الداخلية ستعرف إعادة هيكلة في الخطط والوظائف الأمنية، مشيراً إلى "أنّه من الوارد قريبا تسمية مدير عام للأمن"، وهو منصف حُذف بعد تعيين كاتب دولة مكلف بالأمن.
وأضاف: "وزارة الداخلية بصدد التنظيف حيث وجدت السلطة الحالية سوء تنظيم فضلا عن الأمن الموازي الذي كان موجودا".
وبيّن السبسي أنّ وزارة الداخلية قبل عهد الترويكا لم على ما هي عليه حالياً، داعيا النقابات الأمنية إلى الاهتمام بمشاكل منظوريها المادية والأدبية والابتعاد عن السياسة التي ليست من وظيفتها.
كما أكد السبسي على أن الولايات المتحدة الأميركية هي شريكة لتونس وهي الدولة الأساسية التي تساعدها على مقاومة آفة الإرهاب، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لا تريد قواعد عسكرية في تونس ولم تطلب ذلك.
وفي معرض حديثه عن العلاقات التونسية-الليبية، قال السبسي إن تونس كانت دائما في صف ليبيا وساعدتها مرارا.
وأوضح أنه "لم يقع تمريراً للسلاح إلى ليبيا عبر تونس، وكل ما قيل في هذا الشأن روايات مغلوطة".
وعن تداعيات الأزمة الليبية على تونس، بين السبسي أن تونس تخشى من الوضع الذي تعيشه ليبيا حاليا. ودافع عن بناء الجدار العازل مع ليبيا، قائلا: "اعتقد أن تونس لها سيادة القرار وهذا الجدار أقلق المهربين والإرهابيين ومن يعملون خارج إطار القانون".