"وحش بيروت" في فيديو إجرامي آخر

المصدر: دبي - بديع يونس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تطالب عائلة الضحية جورج الريف، وأحبابه وأي لبناني وأي إنسان عموما اليوم بأقصى درجات القصاص للمعتدي طارق سمير تميم.

ولكن، يبقى التساؤل الأكبر في لبنان، كيف لهكذا رجل خارج على القانون صدرت بحقه مذكرات توقيف أن يبقى حراً طليقا لسنوات إلى أن ارتكب هذه الجريمة الشنيعة، التي كان من الممكن تجنبها لو أنّ تميم لقى ثمن أفعاله المشبوهة في حينها.

وأجمعت وسائل إعلام لبنانية ومواقع إلكترونية على سوابق لهذا الرجل، فبين التلفزيونات اللبنانية والتقارير الصحافية يشير أكثر من موقع من ضمنه موقع النشرة الإلكتروني إلى جريمة ارتكبها تميم مع مجموعة من الشباب في العام 2012 في محلة الدكوانة اللبنانية.

هذه الجريمة بحثنا عن صورها على يوتيوب، ليظهر من خلال الصور مجموعة من الشبان يقودهم رجل بقميص أبيص اللون هو نفسه طارق سمير تميم بحسب وسائل إعلام لبنانية، وأشخاص تعرفوا عليه.

وبأي حال، فإن هذه الجريمة هزت الرأي العام اللبناني يومها، حين دخلت مجموعة من الشبان إلى محل إيلي نعمان لإصلاح الدراجات النارية، وتقول المصادر إن تميم كان يقودهم ولم يضغط على الزناد يومها، لكنه ساهم في الجريمة من قريب، بعد أن افتعلت المجموعة إشكالا لرفضها دفع تكاليف إصلاح دراجة نارية يومها وأصروا على أخذها، فقتلوا إيلي نعمان ونجا أخوه، فيما لا تزال العائلة تتحسر على موت ابنها الذي لم يلاقِ قتلته ما يستحقونه.

اليوم طارق سمير تميم في قبضة القضاء، ولكن لو وجدت العدالة مجراها في العام 2012 لكان جورج الريف في العام 2015 حياً.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط