أكد المتحدث باسم #وزارة_الخارجية المصرية أهمية أن تتسق التصريحات الصادرة عن المسؤولين بدول المنطقة مع جهود تعزيز استقرار في الشرق الأوسط.
جاء ذلك تعقيبا على التصريحات الأخيرة للمرشد الأعلى الإيراني والتي تناول فيها الشأن الداخلي لعدد من الدول العربية.
وطالب المتحدث باسم الخارجية المصرية بضرورة الالتزام بنصوص ميثاق #الأمم_المتحدة التي تؤكد احترام مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وأشار إلى أهمية انتهاج دول المنطقة لسياسات ومواقف تؤدي إلى تجنب تصاعد التوتر والصراع في المنطقة، بما يعفي شعوبها من الآثار السلبية لهما.
وجددت الخارجية المصرية رفض #مصر الكامل التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية الشقيقة، وأهمية الالتزام بسياسة حسن الجوار، مشدداً على تضامن مصر مع أشقائها العرب في مواجهة أي تدخلات خارجية في ضوء الارتباط العضوي للأمن القومي العربي وأمن منطقة #الخليج_العربي بالأمن القومي المصري.
وكان #خامنئي ، قال بعد أن أمّ صلاة العيد في طهران يوم السبت الماضي "لن نجري أي محادثات مع #الولايات_المتحدة بشأن قضايا ثنائية أو إقليمية أو دولية ما لم تكن في حالات استثنائية مثل المحادثات النووية".
وقال إنه سواء "تم التصديق على النص المعد" للاتفاق النووي أم لا فإن إيران لن تتخلى عن دعمها للحكومة السورية ولا "الأمم المقموعة" في اليمن والبحرين و"المقاتلين المخلصين في لبنان وفلسطين".