قتل أكثر من 50 شخصاً الأربعاء في هجمات مفترضة لحركة "بوكو حرام" في الكاميرون ونيجيريا، التي حذر رئيسها الولايات المتحدة من أن سياستها تضر بالجهود لمكافحة الحركة المتطرفة.
ومنذ تولى الرئيس النيجيري محمد بخاري - الذي توعد بسحق التمرد - الحكم قتل أكثر من 750 شخصاً، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس.
وحذر بخاري الموجود حالياً في واشنطن حيث يقوم بأول زيارة منذ توليه مهامه، الأربعاء من أن رفض الولايات المتحدة تزويد جيش نيجيريا بالأسلحة بسبب "الانتهاكات لحقوق الإنسان" يسهم فقط في مساعدة بوكو حرام.
وكان بخاري يأمل في الحصول على مساعدة عسكرية أكبر خلال زيارته غير أنه ألمح إلى أنه سيعود إلى بلاده خالي الوفاض، بسبب قانون أميركي يمنع إرسال أسلحة إلى دول لا تعالج قضايا انتهاكات حقوق الإنسان.
وقال "للأسف، تحت غطاء هذا القانون وبسبب تأكيدات لا أساس لها بانتهاك قواتنا لحقوق الإنسان لا يمكننا الحصول على الأسلحة اللازمة لخوض هذه الحرب".
وأضاف، قوات الأمن النيجيرية تركت "عاجزة إلى حد كبير" أمام حملة الخطف والتفجيرات التي ترتكبها المجموعة المتطرفة.
وصرّح، "الجنود النيجيريون لا يملكون الأسلحة والتكنولوجيا المناسبة التي يفترض أن يحصلوا عليها لولا العقبة المتمثلة بما يسمى انتهاكات حقوق الإنسان".
من جهة أخرى، أسفر الهجوم المزدوج الذي نفذته بوكو حرام في مروة بشمال الكاميرون عن مقتل 11 شخصا على الأقل.
وتأتي الهجمات الدموية الأخيرة بعد أن نشرت بوكو حرام شريط فيديو على تويتر أعلنت فيه أنها لم تمنَ بالهزيمة، متوعدة "سنأتيكم من حيث لا تتوقعون، وأقوى من قبل".
ومن المتوقع أن تقوم قوة جديد من 5 دول، هي: (نيجيريا والنيجر وتشاد والكاميرون وبينين) بالانتشار بحلول 30 يوليو الحالي لقتال المجموعة التي أعلنت ولاءها لتنظيم داعش الإرهابي، والتي أدى تمردها المستمر منذ 6 سنوات إلى مقتل 15 ألف شخص على الأقل وزيادة التهديد للأمن القومي.
ونفذ الهجومين في الكاميرون فتاتان "يقل عمرهما عن 15 عاما" قامتا بتفجير نفسيهما في السوق المركزي في مروة وحي مجاور مكتظ، سكانه من الهاوسا، بحسب حاكم المنطقة مدجياوا بكاري.
وقال مصدر مقرب من السلطات المحلية إن "فتاتين كانتا تتسولان، فجرتا نفسيهما"، وأثارت العملية "حالة ذعر عارمة" ومشاهد مروعة لجثث وأشلاء، بحسب أحد الصحافيين.
وأكد مكتب الرئيس بول بيا، أن 11 شخصا قتلوا و32 أصيبوا بجروح، مدينا الهجمات بحق المدنيين الأبرياء التي وصفها بـ"الجبانة والمشينة".