أكد الرئيس الأميركي، باراك أوباما، اليوم السبت، أن قوة المتمردين المتطرفين في حركة الشباب "تراجعت" في شرق إفريقيا، لكن التهديد الذي يمثلونه في المنطقة لايزال قائما.
وقال أوباما "لقد خفضنا بشكل منهجي حجم الأراضي التي يسيطر عليها المتمردون. لقد نجحنا في الحد من سيطرتهم الفعلية داخل الصومال، وأضعفنا هذه الشبكات الناشطة هنا في شرق إفريقيا".
وأقر خلال لقاء مع نظيره الكيني اوهورو كنياتا "هذا لا يعني أن المشكلة عولجت".
وتابع الرئيس الأميركي "بإمكاننا الحد كثيرا من قدرات المنظمات الإرهابية، لكنها لاتزال قادرة على إيقاع أضرار" في مناطق نشاطها.