هناك نوع من الجرائم له طبيعة فكرية، ثقافية، يستند إلى ذرائع من المقولات والمفاهيم ليسوغ جرائمه، مثل الجرائم النازية والصهيونية والفاشية، وجرائم الجماعات الدينية المسلحة.
الجريمة تقابل بالعقوبة التي ينص عليها في قانون مباشر، ومثلما توضع القوانين لمعاقبة مجرمي المخدرات والسرقات والسطو والقتل. يجب أن توضع قوانين ضد من يحمل فكراً يبرر القتل والتفجير، فهو باختصار شديد: مجرم، لا حوار معه، ولا أخذ بخاطره، ومن أمن العقوبة أساء الأدب.
الإرهاب يواجه بالقوانين والتشريعات واللوائح الضابطة الصارمة. بعد فترة "الربيع العربي" دخلنا حقبة الإرهاب بامتياز، وظاهرة القتل العابر للقارات. إرهاب القاعدة وجماعة الإخوان وحزب الله والحركة الحوثية، وداعش. كلها مسميات لهدف واحد هو الجريمة. والحل الأمثل لمواجهة هذه الجريمة هو بالقانون الصارم الفعال.
في هذه الحلقة من مرايا يقدم الزميل مشاري الذايدي نماذج من المشاريع العربية لسن قوانين وأنظمة لمكافحة الإرهاب واجتثاث آفة التطرف، ويبحث سبل تطويرها وتفعليها.