أعلن وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، الخميس، أنه على واشنطن أن تغتنم فرصة الاتفاق حول الملف النووي الإيراني "لكسب ثقة الشعب الإيراني الثمينة"، وذلك غداة خطاب الرئيس الأميركي، باراك أوباما، الأربعاء، حول الاتفاق الموقع بين إيران والدول الست الكبرى.
وقال ظريف في بيان إن "الحكومات الأميركية السابقة أهدرت فرصا كبرى، من الأفضل اغتنام هذه الفرصة التاريخية لكسب ثقة الشعب الإيراني الثمينة التي نالت منها عقود من السياسات المعادية والخاطئة التي اعتمدتها الولايات المتحدة".
وأدلى ظريف بتصريحه ردا على تأكيد أوباما في خطابه، الأربعاء، أن البديل للاتفاق حول الملف النووي الإيراني سيكون حربا جديدة في الشرق الأوسط، داعيا الكونغرس الذي يسيطر عليه خصومه الجمهوريون إلى عدم عرقلة النص.
وتعهد أوباما بالحزم حيال الإيرانيين، وهو ما سبق وأكد عليه وزير خارجيته جون كيري، الذي خاض مفاوضات شاقة للتوصل إلى الاتفاق.
وقال ظريف "إن العالم المتحضر تخلى منذ حوالي قرن عن خيار الإكراه والتهديد في السياسة الخارجية"، مضيفا أن "التهديد بالقوة لا يجلب سوى إهدار لموارد الولايات المتحدة و(إضرار) بسمعتها". وقال "حان الوقت للتخلي عن هذا السلوك الخطير".
ووقعت إيران ودول مجموعة 5+1 في 14 يوليو اتفاقا ينص على الحد من برنامجها النووي للتثبت من اقتصاره على الاستخدامات المدنية لقاء رفع تدريجي ومشروط للعقوبات الدولية المفروضة على اقتصادها.