يجري وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مباحثات في بيروت مع عدد من المسؤولين اللبنانيين، تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين، علاوة على الاتفاق النووي.
وزيارة وزير الخارجية الإيراني لبيروت وإن حملت في طياتها شرحا للاتفاق النووي بين إيران والدول الغربية فإنها تكتسب أهمية خاصة في ظل الظروف السياسية المعقدة التي يمر بها لبنان، بدءاً من عدم انتخاب رئيس للجمهورية، وصولا إلى تدخل "حزب الله" في الحرب السورية، وانعكاس ذلك على الأوضاع اللبنانية عموما.
وتحدث ظريف عن أهمية الدور الذي لعبه رئيس الحكومة لدعم الاستقرار في لبنان.
من جهته، وضع رئيس الحكومة تمام سلام أمام ظريف تعقيدات المشهد السياسي اللبناني، والشلل الذي ضرب البلاد على كافة المستويات، مستطلعا في الوقت عينه إمكانية "تقديم إيران للمساعدة من خلال التأثير على حلفائها في لبنان".
وبعد هذه الزيارة إلى لبنان ليوم واحد، يتوجه رأس الدبلوماسية الإيرانية إلى العاصمة السورية دمشق.
وبعيدا عن الكلام العمومي حول طبيعة الزيارة وأهدافها، أكدت مصادر دبلوماسية متابعة، أن ظريف سيعرض أمام المسؤولين اللبنانيين عدة مقترحات حول كيفية التعامل مع المرحلة الجديدة في أعقاب الاتفاق النووي، وكيفية استفادة لبنان منها.