مرايا.. المرأة الداعشية

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

حين تذكر المرأة نتذكر الحياة، فهي مستودع المعجزة الحياتية، وهي الحضن الرؤوم للطفل، وهي صمام الأمان والحنان في الأسرة.

لكن مع الجماعات الإرهابية، تنقلب الصورة، وتتشوه اللوحة، ويتلوث الجمال والكمال. كيف لا وهذه الجماعات، من كل الاتجاهات والنحل والطوائف، استباحت براءة الطفولة، ورقة الفتاة وحنان المرأة.

في هذه الحلقة من مرايا يتحدث الزميل مشاري الذايدي حول جوانب استخدام الجماعات الإرهابية للمرأة من أجل بث التطرف. فهناك أسباب كثيرة لتكون ورقة المرأة مغرية لمخططي التطرف وصناع الإرهاب، ومن ذلك الطبيعة الانفعالية الحالمة التي تتحكم بكثير من النساء، وتوهم الكمال والنقاء في مثل هذه الجماعات.

أدركت حركة الإخوان المسلمين بمصر في وقت مبكر أهمية الأدوار التي قد تلعبها المرأة في حلقة السياسة والتجنيد والعنف، كان قرار حسن البنا بإنشاء أول فرقة للأخوات في عام 1944 بعد قراره تأسيس أول لجنة تنفيذية للأخوات المسلمات.

الجماعات الإرهابية في أكثر من بلد عربي ومسلم أسرفت في استخدام ورقة المرأة، وفي السعودية كان من الغريب على المجتمع إقحام المرأة في أعمال ونشاطات هذه الجماعات، ولعل متجمعات النسوة والأطفال في ما عرف بتجمعات" فكوا العاني، تعد نموذجا صارخا على هذا التترس بورقة المرأة وإثارة النخوة الرجالية، كتكتيك معروف. وتبين لاحقا أن هناك العديد من النسوة يمارسن دورا فاعلا في الجماعات الإرهابية داخل السعودية وخارجها، بعضهن في الحبس وبعضهن نفرن الى سوريا واليمن.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط